منتديات مملكة ريفال
مرحبا يا { زائر } فكر وسجل معنا وتميز بكثير من خصائصك ..

الادارة ..


نورت منتدي مملكة ريفال يا زائر
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
ترقبوا المفاجات في شهر رمضان الكريم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط مملكه ريفال على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات مملكة ريفال على موقع حفض الصفحات
محرك بحث

شاطر | 
 

 الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولد المدينه
عضو مبدع
عضو  مبدع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 257
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:38 pm

الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ



فِي كُلِ يومٍ نسمعُ أن فلاناً أو فُلانةً قد أفاقُوا مِن غفلتِهِمِ وسُباتِهِم

وعادُوا إلى الطرِيقِ المُستقِيمِ وتابُوا إلي الله.



يفرحُ القلبُ ونحمِدُ المولَي عز وجل علَى أن هداهُم وندعُوا لهُم

بالمغفرةِ و بالثباتِ ودوامِ التوبةِ.



وفجأةٌ وبدونِ أيِ سابِقِ إنذارٍ, نرَي الكثِيِر مِنهُم قد تقهقرُوا وعادُوا أدراجهُم

لِما كانُوا عليهِ, وكأن لم يتذوقُوا طعمِ التوبةِ ويخطُوا أولَي خطواتُهُم

فِي طريقِ الإستقامةِ والهِدايةِ.



فما كانَت توبتُهُم هذِهِ إلا توبةً عابِرةٌ ومؤقتةً

تعُوُدُ أسبابِهَا إلي تأثُرٍ بِإحساسٍ مؤقتٍ بالخوفِ مِن المولى عز وجل

وفِي مُقابِلِ ذلِك تابُوا وأنابُوا واستغفرُوا لذنبِهِم.



وعادةً هذَا التأثُرِ أو الإحساسُ المُؤقتِ بالتوبةِ يكونُ نِتاجُ عدةِ أمورٍ

منهَا على سبِيلُ المثالِ:



1- موتُ أو فقدانِ قريبٍ أو عزِيزٍ.

2- مرضُ يُلِمُ بالإنسانِ ذاتهُ أو بعزِيِزٍ عليهِ.

3- قراءة بعضُ الكتُبِ أو المقالاتِ المؤثِرةُ, أو حتَى الإستماعُ لتلاوةٍ

أو لمحاضرةٍ أو سماعُ قصةٍ مؤثِرةٍ, وكلُ ماشابهَ ذلِك.

4- التأثُرِ بافتضاحِ أمرٍ لذاتِ الإنسانُ أو لغيرِهِ.

5- حالاتُ الإكتئابِ والضِيقِ التِي تُصِيبُ البعضِ فيشعُرُ معهَا أنهُ

قد كرِهَ كُلُ شىءٍ وبعُدَ عن كُل شيءٍ.


6- أن يطلُب الطرفُ الأخرُ مِن شرِيكِهِ, الإلتزامُ بأمرٍ مُعينٍ مِن أمورِ الدِين

ويضعهُ شرطاً للإرتِباطِ أو حتَى لإستِمرارِ الحياةُ والمعِيشةُ بينِهِما.



والكثِيِرُ مِن المُسبِباتِ والأحوالِ التِي يتعرضُ لهَا الإنسانُ فِي حياتِهِ

والتِي قد تدفعُهُ إلي التوبةِ إلي الله.



ونحنُ هُنا لا ننفِي أبداً أن البعضُ أرادَ اللهُ لهم شيئاً مما ذكرنَا

فكانتَ هذِهِ هِي الأسبابُ التِي سببهَا المولي عز وجل للتوبةِ النصُوحِ



ولكِننـــــا هُنـــــَا نتــــحدثُ عـــــن فئــــــةٍ مُعينــــةٍ



وهُم مَن تزولُ توبتهُم بزوالِ المُسبِبِ ويعُودُون أدراجهُم كما كانَوا

هذَا إن لم يعُدوا مُكابِريِنَ مُعانِديِنَ مُصرِيِنَ علي المعصِيةِ أكثرُ مٍن ذِي قبلٍ



وبالطبعِ, لا يستطِيِعُ أياً مِنا أن يُنكِرُ, أن مَن وضعَ قدمهُ فِي طريقِ التوبةِ

أياً كانَ السببُ الذِي قدرهُ اللهُ تعَالَى, هُوَ يكُونُ بذلِكَ قَد بذَرَ أولَ بذرةٍ طيِبةٍ

تُثمِرُ جناتٍ وحدائِقَ غناءٍ تُؤتِي أكُلُهَا كُلِ حينٍ بإذنِ ربِهَا



إلا أنَ مَن ضعُفة هِمتُهُ ومُقاومتُهُ وهزمهُ شيطانُهُ, نسِيَ أن


هذِهِ البذرةُ تحتاجُ إلي أرضٍ خصبةٍ وإلي شمسٍ وماءٍ وهواءٍ, تحتاجُ إلي تعبٍ

وحُبٍ وعناءٍ حتَى تُزهِرُ وتُثمِرُ ثُمَ تجنِي ما طابَ لكَ مِن أطايِبِهَا وقُطوفِهَا



وهذَا كلهُ لا يتأتَي إلا بإحاطةِ هذِهِ التوبةُ بالسياجُ والدرعُ الواقِي

الذِي تُحِيطُ بهِ تلكَ البذرةُ الولِيدةُِ, حتَي تغدُوا قويةً صلبةً كالقلعةً الحصِينةً

لا تُكسَر ولا تُقتحمُ ولا تُهزمُ, بإذن الله.



وإليكَ أيُهَا التائِبُ هذَا السياجُ الواقِي وأهمُ الوسائِلُ العملِيةُ

التِي تُحافِظُ بِهَا علي بذرةِ توبتِكَ وتثبتُ بِهَا على الخيرِ الذِي أنتَ فيهِ, بإذنِ الله.



1- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن القرءانِ الكرِيِم يومِياً وبشكلٍ مُستمِرٍ

وهروِل إلى كتابِ اللهِ, فِي أيِ وقتٍ شعرتُ فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ

إلى المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ وسعادةُ اعترتكَ إن استرجِعتَ ذكرَاهَا.



2- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن الأذكارِ اليوميةِ

وخصِص وقتَاً لذلِك ولا تتنازلُ عنهَا ولا تتهاونُ فيهَا مهمَا كانتِ الظرُوُف

وكذلِك اجعلُ لسانُكَ دائِماً رطِباً بذكرِ الله وأكثِر مِن الإستغفارِ

والتهلِيلِ والتكبِيِر والحمدِ, وكُلِ ماشابهَ ذلِك.



3- المُحافظةُ على الصلواتِ الخمسةِ والخشوعِ فيهَا

والاستزادةُ بِما استطَعتَ وما قدَرَ اللهُ لكَ مِن السُننِ والنوافِل.



5- الدعاءُ والتذلُلُ للمولي عز وجل

بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَى المماتِ على التوبةِ والهِدايةُ.



6- هجرُ وتغيِرُ المكانِ الذِيِ كُنتَ تعصِي الله تعَالَي فيهِ

وبالطبعِ فإن هذَا يتوقفُ علي نوعِ المعصِيةِ التِيِ كُنتَ فِيِهَا

وكذلِكَ الهجرُ والإبتِعادُ عَن كُل مَن كانَ يُشارِكُكَ هذِهِ المعصِيةُ أو حتَى يُشجِعُكَ عليهَا

وأقذِف بعِيداً وبكُلِ ما أوتِيتَ مِن قوةٍ, كلِ وسيِلةٍ أعانتكَ علي المعصيةِ

وعلَى التمادِي فِي الرذِيلةِ.



7- البحثُ الدؤبُ عن الصحبةِ والرفقةِ الصالِحةَ


والتِي تصدُقُكَ القولُ وتشدُ مِن أزرِك, وتأخذُ بيدِكَ وتكُونُ لكَ هادِياً ودلِيِلاً

ونُوراً يُضِيِء لكَ الدربَ والطرِيِقَ, بإذنِ الله.



8- شغلُ أوقاتِ الفراغِ بِكُلِ ما يُفَقِِهُكَ ويُرغِبُكَ فِي التمسُكِ بأوامرِ ونواهِي الدِيِنِ


ويُعمِقُ إحساسُكَ بجمَالِ ورفعةِ دينٌ هُو نعمةٌ مِن المولَى عز وجلَ علينَا

وبهِ كنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ



دينٌ ليسَ فِيِهِ حِرمانٌ ولا محروُمٌ

فالمولى عز وجل لَم يُحرِمُ علينَا الشهواتِ, وزينتةَ التِي أخرجَ لعبادِهِ

والطيباتُ مِن الرزقِ, ولكِنهُ كَرمنَا وأكرمنَا فأرادَ سبحانهُ وتعَالَي

أن نحيَا فِي عزةٍ وكرامةٍ ولا يكونُ هذَا إلا فِي حلالٍ وبِحلالٍ.



ولا تنسَي أن يكُونَ طرِيِقُكَ فِي التفقُهِ هُوَ المصادِرِ الموثوقةِ



التِي تستسقِي منهَا الحقُ والصِدقُ, فلا تتخبطُ وتختلُطُ عليكَ الأمورُ

وهذَا الذِي نراهُ يحدُثُ للكثِيِرِ فِي هذَا الزمانِ.



لا تنسَى أيضاً الإستزادةُ مِن سِيرةِ المُصطفَي صلي اللهُ عليهِ وسلم

وكذلِكَ قصِصِ التائِبِيِن والعابدِيِن والصالِحِيِن , فكُلُ هذَا يُعطِيِك الحافِزُ

والطاقةُ التِي تشحذُ الهِمةُ, بإذنِ الله.



9- لا تنسَي نصِيبُكَ مِن الدنيا

وروِح عن قلبِك ونفسِكَ بمُمارسةِ الهواياتِ التِي هِي فِي حُدودِ ما أحلَ اللهُ ولَم يُحرِم

وتفاعلُ معَ عائلتُكَ وأصدقائُكَ الأخيارُ, ولا تُشدِدُ على نفسُكَ حتَى لا يُشدِدُ الله عليكَ



ولا تعتقدُ أن التوبةُ والإلتزامُ يعنِي التجهُم والعزلةُ ورفضِ الناسِ والحياةِ والعلمِ

بل أدِي رسالتُكَ فِي الحياةِ وكُن مُطمئِناً سعِيداً واستمتِع بكلِ ما أحل اللهُ لكَ.



10- أصبِر علَى التمحيصِ والإبتلاءِ والأذَى أياً كانَ



فاللهُ تعَالَي يختبرُ التائِبِيِن, ليعلمَ الذِيِنَ صدقُوا ويعلمُ الكاذبِيِن, سبحانهُ مَن لا تغِيِبُ

عنهُ غائبةٌ فِي السمواتِ والأرضِ ومَن يعلمُ خائِنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصُدُورِ

واحذَر الفتِن والمُغرياتِ التِي ستُعرضُ عليكَ, بل وأنهَا ستأتِيكَ علَي طبقٍ مِن ذهبٍ

ولربمَا كُنتَ فِي زمنِ المعصِيةِ أنتَ الباحِثُ عنهَا.



وأخيِـــــــراً إيـــــــاكَ أن تقُـــــــــولَ:

أعودُ ولكِن ليسَ كَمَا كُنتَ بَل بمعصِيةٍ صغِيرةٍ



فأولُ الغيثِ قطرةٌ ومعظمُ النارِ مِن مُستصغرِ الشررِ



فجاهِد نفسُكَ الأمارةُ بالسوءِ ولجِمُهَا واكبَح جِماحُهَا وأغلِقِ أبوابَ الماضِي

ومزِق صفحاتهُ واحرِقهَا وقدِمُهَا للرِيِحِ تطِيِرُ بِهَا وتنثُرُهَا بعِيداً عنكَ



وضُمَ بذرةُ توبتِكَ إلي صدرِكَ وقلبِكَ الطاهِرُ النقِي واحتضَنهَا

كمَا احتضنكَ أمُكَ, وجِلةٌ فرِحةٌ خافِقٌ قلبُهَا لولِيِدِهَا

وتذكِر دائِماً بأنَ الأخِرةُ خيرٌ وأبقَي وأنَ العاقبةُ للمُتقِيِن



وأختِمُ معكَ أخِي التائِبُ بقولِ المولَي عز وجَل

(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة
سبحانك اللهم وبِحمدِك * أشهدُ أن لا إله إلا أنت * أستغفِرُك وأتُوُبُ إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو الزبير
مشرف المنتدي الاسلامي
مشرف المنتدي الاسلامي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 184
العمر : 32
المزاج : فرحان
رقم العضويه : 23
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الأربعاء أغسطس 13, 2008 11:33 pm







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نظرة العشاق
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

انثى عدد الرسائل : 195
المزاج : فرحان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الخميس أغسطس 14, 2008 5:31 am

الله يعطيك العافيه


وجزاك الله خير ع الطرح المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمودي احلى ولد سعودي
كنق المنتدي
كنق المنتدي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1107
الموقع : فوق السطح
المزاج : فرحان
رقم العضويه : 3
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الخميس أغسطس 14, 2008 1:45 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولد المدينه
عضو مبدع
عضو  مبدع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 257
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الخميس أغسطس 14, 2008 7:34 pm

تشرفت بمروركم العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مربووش
عضو مبدع
عضو  مبدع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 266
الموقع : عند الباب
المزاج : مدروخ
المزاج : مدروخ
رقم العضويه : 19
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الخميس أغسطس 14, 2008 7:48 pm

مشكور والى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
$*(قناص الاحلام)*$
مشرف منتدي الصور
مشرف منتدي الصور
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1060
المزاج : فرحان
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   الخميس أغسطس 14, 2008 11:08 pm

جزاكـ الله خير اخووي
وجعله الله في ميزان حسناااتكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ولد المدينه
عضو مبدع
عضو  مبدع
avatar

ذكر عدد الرسائل : 257
تاريخ التسجيل : 12/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ   السبت أغسطس 16, 2008 12:38 am

تشرفت بمروكم العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ على التوبةِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة ريفال :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ ريفال العامه ™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: المنتدي الاسلامي(لمذهب اهل السنه والجماعه)-
انتقل الى: